هل لكم فى كنوز رمضان من نصيب

أغسطس 31st, 2009 كتبها جمال بن محمد نشر في , مقالات منوعة

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

أخي واختى الصائم.. أضع بين يديك كنوزاً عظيمة في الصيام.. فسارع إلى الخيرات.

* هل تحب أن تقرأ حديثاً جامعاً في فضل الصيام؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«كل عمل ابن آدم له, الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف, يقول الله عز وجل:

إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به,ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي,

للصائم فرحتان, فرحة عند فطره, وفرحة عند لقاء ربه, ولخلوف فم الصائم

أطيب عند الله من ريح المسك» [رواه البخاري ومسلم].

* هل تحب أن يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه,

ومن صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» [ رواه البخاري ومسلم].

* هل تحب أن يباعد الله وجهك عن النار سبعين خريفاً ؟

عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«من صام يوم في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً»

[رواه البخاري ومسلم].

* هل تحب أن تدعو في وقت لا ترد فيه الدعوة؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل, والصائم حين يفطر, ودعوة المظلوم»

[رواه الترمذي].

* هل تحب أن يكون لك شفيعاً يشع لك يوم القيامة؟

عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه…» [رواه مسلم].

* هل تحب أن يكتب لك قيام ليلة كاملة؟

عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

«من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة» [رواه الألباني].

*

المزيد


فضائل شهر شعبان

يوليو 30th, 2009 كتبها جمال بن محمد نشر في , مقالات منوعة

شعبان هو اسم للشهر، وقد سمي بذلك لأن العرب كانوا يتشعبون فيه لطلب المياه، وقيل تشعبهم في الغارات، وقيل لأنه شَعَب أي ظهر بين شهري رجب ورمضان، ويجمع على شعبانات وشعابين.
الصيام في شعبان
عن عائشة رضي الله عنها قالت: { كان رسول الله يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر إلا رمضان وما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان } [رواه البخاري:1833، ومسلم: 1956]، وقد رجح طائفة من العلماء منهم ابن المبارك وغيره أن النبي لم يستكمل صيام شعبان، وإنما كان يصوم أكثره، ويشهد له ما في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: { ما علمته - تعني النبي - صام شهراً كله إلا رمضان } وفي رواية له أيضاً عنها قالت: { ما رأيته صام شهراً كاملاً منذ قدم المدينة إلا أن يكون رمضان }، وفي الصحيحين عن ابن عباس قال: { ما صام رسول الله شهراً كاملاً غير رمضان } [البخاري:1971، ومسلم:1157]، وكان ابن عباس يكره أن يصوم شهراً كاملاً غير رمضان، قال ابن حجر رحمه الله: ( كان صيامه في شعبان تطوعاً أكثر من صيامه فيما سواه وكان يصوم معظم شعبان ).
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان، فقال: { ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم } [رواه النسائي.. أنظر صحيح الترغيب والترهيب ص425، وفي رواية لأبي داود: 2076] قالت: { كان أحب الشهور إلى رسول الله أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان } [صححه الألباني أنظر صحيح سنن أبي داوُد:2/461]
قال ابن رجب رحمه الله: ( صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم، وأفضل التطوع ما كان قريب من رمضان قبله وبعده، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها وهي تكملة لنقص الفرائض، وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده، فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بَعُد عنه ).
وقوله: { شعبان شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان }
يشير إلى أنه لما اكتنفه شهران عظيمان - الشهر الحرام وشهر الصيام - اشتغل الناس بهما عنه، فصار مغفولاً عنه، وكثير من الناس يظن أن صيام رجب أفضل من صيام شعبان لأن رجب شهر حرام، وليس كذلك.
وفي الحديث السابق إشارة إلى أن بعض ما يشتهر فضله من الأزمان أو الأماكن أو الأشخاص قد يكون غيره أفضل منه.
وفيه دليل على استحباب عِمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة، كما كان طائفة من السلف يستحبون إحياء ما بين العشائين بالصلاة ويقولون هي ساعة غفلة، ومثل هذا استحباب ذكر الله تعالى في السوق لأنه ذكْر في موطن الغفلة بين أهل ال

المزيد


التالي