المصحف المجود المرمز بالألوان نسخة الكترونية جميلة

أغسطس 16th, 2009 كتبها جمال بن محمد نشر في , القرأن و علومه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله رب العالمين، و الصلاة و السلام على أشرف الخلق و المرسلين، سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين ..
أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم
( المصحف المجود المرمز بالألوان نسخة الكترونية بمواصفات رائعة ) بالصور

فجزاه الله خير كل من ساهم في هذا العمل

بدءًَ بدار المعرفة ومروراً بالموقع الذي حوله إلى هذه النسخة الفلاشية الجميلة إلى كل من ساهم في نشر كتاب الله

والدال على الخير كفاعله ولا تنسونا من صالح دعائكم

لأحسن رؤية للمصحف

غير دقة الشاشة إلى 1024 * 768

المصحف

معاني الألوان

فاتحة الكتاب وفواتح البقرة

المزيد


ظاهرة هجران أهل الإيمان لتلاوة القرآن

يونيو 19th, 2009 كتبها جمال بن محمد نشر في , القرأن و علومه

 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خالد بن سعود البليهد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فإن المتأمل في أحوال كثير من المسلمين اليوم يلحظ هجرانهم لتلاوة كتاب الله فترة طويلة قد تمتد لأشهر وربما سنة وهذا والله شيء مؤسف ينم عن جهل بفضل كلام الله واستهانة بعظم حقه وهو الكتاب المبارك النور والهدى والشفاء والرحمة والموعظة وأحسن القصص وأعجب الأخبار. وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يفضلون القرآن على سائر العبادات. قال عبد الله بن عمرلو بات رجل ينفق دينارا دينارا ودرهما درهما ويحمل على الجياد في سبيل الله وبات رجل يتلو كتاب الله حتى يصبح متقبلا منه وبت أتلو كتاب الله حتى أصبح متقبلا مني لم أحب أن لي عمله بعملي).

وقد ورد في القرآن ذم الهجران في سورة الفرقان. قال تعالى على لسان رسوله: (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا). وهذه الآية وإن وردت في الكفار إلا أنها عامة في كل أنواع الهجر من تكذيبه وعدم التصديق به أو اللغط عند سماعه أو ترك تلاوته وتدبره أو ترك العمل بأحكامه وغير ذلك. فكل من هجر شيئا من القرآن فهو داخل في هذا الذم.

وقد ورد في السنة الصحيحة ذم للمؤمن الهاجر للقرآن. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو). متفق عليه. فيقبح بالمؤمن أن يكون قلبه خاليا من ألفاظ القرآن ومعانيه.

إن من الناس من يكون هاجرا للقرآن بالكلية لا ينظر فيه أبدا. ومنهم من يقرأه ويتلوه في رمضان فقط وبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان. ومن الناس من يقرأ القرآن في كل جمعة وهذا أحسن حالا ممن قبله لكنه واقع في شيء من التقصير. فإن المؤمن الذي يمضي عليه اليوم والليلة ولا يقرأ شيئا من القرآن نظرا أو غيبا ويكون ذلك غالبا على حاله لهو دليل على غفلته أما من كان الغالب عليه تعاهد تلاوة القرآن لكنه شغل في بعض الأحايين فليس من أهل الغفلة.

إن كثيرا من المسلمين يعتاضون عن تلاوة القرآن وسماعه بقراءة الجرائد والمجلات والقصص والروايات وغيرها من كتب الدنيا فترى أحدهم يقضي الساعات الطويلة في قراءة كلام البشر ويزهد في قراءة كلام رب البشر العظيم الحق والصدق.قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: (والعدول عنه إلى غيره من شعر أو قول أو غن

المزيد


التالي