مسنونات الصلاة ومكروهات الصلاة

أكتوبر 24th, 2009 كتبها جمال بن محمد نشر في , الفقه و أصوله

مسنونات الصلاة ومكروهات الصلاة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى

درس مختصر في ( مسنونات الصلاة ومكروهات الصلاة ) للشيخ خالد الصقعبي حفظه الله

الفرق بين السنن والواجبات:

1 – إن ترك الواجب عمداً يبطل الصلاة وأما ترك المسنون عمداً فإنه لا يبطل الصلاة .

2 – أن الواجبات يجب سجود السهو إذا تركها سهواً , وأما المسنونات إن ترك سنة سهواً وكان من عادته أنه يأتي بهذه السنة فإنه يسن سجود السهو ولا يجب , لكن لو ترك المسنون عمداً فإن سجود السهو لا يشرع , لأن سجود السهو للسهو .

تنقسم مسنونات الصلاة إلى قسمين ( سنن قوليه وسنن فعلية )

السنن القوليه

1 – دعاء الاستفتاح ( وقد ورد في درس الاستفتاح )
2 – التعوذ : وهو قول ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) أو قول ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ) أو قول ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزة ونفخه ونفثه ) أبو داوود
3 – البسملة : أي قول ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ويسر بها غالباً ويجهر بها أحياناً لورود ذلك .
4 – قول : آمين قال ( إذا أمن الإمام فأمنوا , فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه .. وتقول آمين مع الإمام أو بعده لقوله لبلال ( لا تسبقني بآمين ) .. وإذا كانت النساء بحضرة رجال أجانب فإنهن يؤمن سراً ولا يجهرن بذلك . أما إذا كن في مكان معزول فإنهن يجهرن بالتأمين كالرجال .
5 – قراءة سورة بعد الفاتحة .. وكان يرتب السور ولا ينكسها كمن يقرأ بالركعة الأولى ( الناس ) والثانية ( الفلق )
6 – الجهر بالقراءة بالنسبة للإمام وسائر التكبيرات وكذا الجهر بـ( سمع الله لمن حمده ) والتسليم . والجهر للإمام كما تقدم وأما المأموم فلا ينبغي له لعدم الحاجة أما المنفرد فيفعل الأصلح لقلبه بشرط إذا أراد الجهر أن لا يؤذي أحداً والمرأة تفعل كالرجل مالم تكن بحضرة أجانب …. ( رغم أن الجهر من السنن فلا ينبغي تركه للإمام كي لا يسبب ربكة بين المأمومين ) ولو أسر في مواضع الجهر وجهر بمواضع الإسرار فلا بأس بذلك

7 – أن يزيد المصلي بعد قول ( ربنا ولك الحمد ) .. ( ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت ….) كما بينا في درس سابق
8 – ما زاد على المرة في تسبيح الركوع أو السجود أو ربي اغفر لي
9 – الصلاة على النبي في التشهد الأول
10 – الدعاء بعد التشهد والصلاة على النبي ويبدأ بالوارد أولاً

السنن الفعلية

1 – رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام
2 – وضع اليد اليمنى على الشمال وجعلهما على الصدر
3 – أن ينظر إلى موضع سجوده .وإذا جلس ينظر إلى أصبعه السبابة
4 – تفرقته بين القدمين قائماً
5 – قبض المصلي ركبتيه بيديه مفرجتي الأصابع في ركوعه ومد ظهره وجعل رأسه حياله
6 – إذا سجد المصلي فالسنة أن يبدأ أولاً بوضع ركبتيه ثم يديه ثم جبهته وأنفه.
7 – تمكين أعضاء السجود من الأرض ومباشرتها لمحل السجود
8 – مجافاة ( أي مباعدة )عضدية عن جنبيه وبطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه وتفريقه بين ركبتيه وإقامة قدميه وجعل بطون أصابعهما على الأرض مفرقة ووضع يديه حذو منكبيه مبسوطة مضمومة الأصابع
9 – إذا أراد القيام من السجود فإنه يرفع يديه أولاً
10 – أن ينهض على صدور قدميه ويعتمد على ركبتيه بيديه
11 – الافتراش في السجود بين السجدتين وفي التشهد الأول وكذلك في التشهد الأخير على الراجح في الصلاة التي ليس فيها إلا تشهد واحد كصلاة الفجر والجمعة
12 – التورك في التشهد الأخير إذا كانت الصلاة فيها تشهدان
13 – وضع اليدين على الفخذين مبسوطتين مضمومتي الأصابع بين السجدتين وكذا في التشهد إلا أنه يقبض من اليمنى الخنصر والبنصر ويحلق إبهامهما مع الوسطى ويشير بسبابتها عند ذكر الله تعالى ( والأصح أنه يفعل بين السجدتين كما يفعل بالتشهد ) والأقرب رفع إصبعه عند الدعاء كما بينه ابن عثيمين رحمه الله
14 – التفاته يميناً وشمالاً في تسليمه

المكروه

لغة : هو المبغض .. اصطلاحاً : خطاب الشارع المتعلق بأفعال المكلفين بطلب الترك على غير وجه التحريم

المكروهات

الاقتصار على الفاتحة في الركعتين الأوليين وإن تركها في بعض الأحيان لا شيء فيها..
تكرار الفاتحة : والمكرر للتعبد بالتكرار لا شك أنه قد أتى مكر

المزيد


كيفية الأذان الصحيح

سبتمبر 19th, 2009 كتبها جمال بن محمد نشر في , الفقه و أصوله

 
كيفية الأذان الصحيح
س : كيف يكون الأذان الصحيح؟ وما هو رأيكم في الزيادة التي تقال بعد لا إله إلا الله؟

ج : الأذان الصحيح : هو الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم أمته ، وكان يؤذن به بلال بين يديه حتى توفي عليه الصلاة والسلام ، وكان يؤذن به المؤذنون في حياته في مكة وفي المدينة ، وهو الأذان المعروف الآن ، وهو خمس عشرة جملة : ( الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ) .

هذا هو الأذان الذي كان يؤذن به بلال بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفاه الله ، وفي الفجر يزيد : ( الصلاة خير من النوم ) مرتين بعد الحيعلة ، وقبل التكبير الأخير . أما ما يزيده بعض الناس : ( حي على خير العمل ) أو ( أشهد أن عليا ولي الله ) ، كما يفعله بعض الشيعة فهذا منكر وبدعة لا يجوز ، وكذلك ما يزيده بعض الناس من الصلاة على النبي مع الأذان عندما يقول : ( لا إله إلا الله ) ، يزيد : ( الصلاة على النبي ) رافعا بها صوته مع الأذان أو في المكبر ، فهذا لا يجوز وبدعة أيضا ، ولكن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين نفسه ، لا في الأذان .

فإذا فرغ من الأذان ، فالمشروع للمسلم : أن يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام ، ثم يقول : ( اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته ، إنك لا تخلف الميعاد ) ، هذا مشروع لكل مسلم وكل مسلمة بعد الأذان ،

والمؤذن كذلك إذا قال : ( لا إله إلا الله ) شرع له بعد ذلك الصلاة على النبي مثل غيره ، ثم يقول : ( اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته ) ، لكن لا يجوز أن يرفع ذلك مع الأذان؛ لأن الأذان ينتهي بقول : ( لا إله إلا الله ) .

ولا مانع أن يسمع المجيب من حوله؛ ليقتدي به؛ لم

المزيد


التالي