حكم نشر الأحاديث المكذوبه

يونيو 3rd, 2009 كتبها جمال بن محمد نشر في , الحديث و علومه


شيخنا الفاضل ..
لاحظت على البعض من المسلمين تهاونهم في نشر أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم - والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وما آلمني أكثر وأكثر اعتراض بعضهم على نشر حديث يخالف هواه ويعتبر هذا إهانة له ……..
ورغبة مني أن يشعر الناس بأهمية هذا الأمر أعرض هنا هذا الحديث راجية منكم شرحه للجميع وبيان أهمية هذه الأمر وسياق بعض الأحاديث المؤيدة له ….
روى الامام أحمد والبخاري والترمذي – عن عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : ( بلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني اسرائيل ولاحرج ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)
وكذلك الاعراض عن سماع النصيحة

الجواب :
شكر الله سعيك أختي الفاضلة
وما لحظتيه أختي الفاضلة لحظته
وكم أتعجّب من سرعة انتشار الأحاديث المكذوبة والموضوعة على إمام المتقين صلى الله عليه وسلم ، في حين أن الأحاديث الصحيحة لا تنتشر بهذه السرعة ، رغم أن في الصحيح غُنية عن الضعيف والموضوع .
وهل عملنا بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نلجأ إلى الضعيف ؟؟!!

وأما الحديث الموضوع فلا تجوز روايته إلا لبيان حاله والتحذير منه .
وقد تواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : مَن كذَب عليّ مُتعمّداً فليتبوأ مقعده من النار .
حتى اختلف العلماء فيمن كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يكفر بذلك أو لا

المزيد


شرح حديث ” لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة

أبريل 29th, 2009 كتبها جمال بن محمد نشر في , الحديث و علومه

حدثنا ‏ ‏محمود بن غيلان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏النضر بن شميل ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏محمد بن عمرو ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏

‏لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ‏
‏قال ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏معاذ بن جبل ‏ ‏وسراقة بن مالك بن جعشم ‏ ‏وعائشة ‏ ‏وابن عباس ‏ ‏وعبد الله بن أبي أوفى ‏ ‏وطلق بن علي ‏ ‏وأم سلمة ‏ ‏وأنس ‏ ‏وابن عمر ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏حديث ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏حديث حسن غريب ‏ ‏من هذا الوجه من حديث ‏ ‏محمد بن عمرو ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي


‏قوله : ( لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ) ‏
‏أي لكثرة حقوقه عليها وعجزها عن القيام بشكرها . وفي هذا غاية المبالغة لوجوب إطاعة المرأة في حق زوجها فإن السجدة لا تحل لغير الله . ‏

‏قوله : ( وفي الباب عن معاذ بن جبل ) ‏
‏أخرجه الترمذي وابن ماجه مرفوعا لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله , فإنما هو دخيل يوشك أن يفارق إلينا . كذا في المشكاة ‏
‏( وسراقة بن مالك بن جعشم ) ‏
‏بضم الجيم والشين المعجمة بينهما عين مهملة صحابي مشهور من مسلمة الفتح ‏
‏( وعائشة و

المزيد


التالي